ابنا: وقال لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو يوم الأربعاء: "منذ بداءة الأزمة، حذرنا من تدويلها. لكن تدفق المقاتلين من الخارج كان يتزايد باضطراد، ومنهم مقاتلون من ليبيا ودول شمال افريقيا والشرق الأوسط الأخرى، ومن أوروبا ومناطق أخرى".
وبشأن وجود مقاتلين من حزب الله اللبناني في سوريا، أوضح ، أنه يأتي في سبيل حماية المقدسات الشيعية في هذه البلاد.
وتابع لافروف أن حزب الله لا تخفي وجوده في سوريا. وأعاد الى الأذهان أن متحدثا باسم الحركة اللبنانية قد قال بشكل علني إن مقاتليه توجهوا الى سوريا، ومهمتهم، قبل كل شيء، تتمثل في حماية الشيعة والعلويين والمقدسات الشيعية التي تتعرض لاعتداءات من قبل الارهابيين وتواجه خطر التدمير.
وأشار الوزير أيضا الى تزايد تدفق الأسلحة التي يحصل عليها الارهابيون، على الرغم من أن توريدات الأسلحة للاعبين غير حكوميين تعتبر غير شرعية وفقا للقانون الدولي.
هذا واعتبر لافروف ، ان عدم تمديد الحظر الأوروبي على توريد الأسلحة الى سوريا يضع عقبات على طريق عقد مؤتمر جنيف.
وذكر أن القرار الأوروبي يثير تساؤلات، علما بأنه منذ البداية كان هناك غموض يكتنف فرض الحظر على التوريدات التي أصلا يمنعها القانون الدول، أما الآن، فيؤدي رفع الحظر هذا الى تعقيد الوضع.
.................
انتهى / 232